الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
266
تنقيح المقال في علم الرجال
[ 9161 ] 146 - سعد بن حذيفة بن اليمان [ الترجمة : ] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 1 » من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام .
--> ( 1 ) رجال الشيخ : 44 برقم 27 [ وفي طبعة جماعة المدرسين : 67 برقم ( 612 ) ] . . وعنه في نقد الرجال 2 / 305 برقم 2196 ، وكذا في منتهى المقال 3 / 318 برقم 1271 ، ثم نقل عن تعليقة الوحيد رحمه اللّه : يأتي في أخيه صفوان . . ولم أجده في التعليقة . أقول : الذي يظهر من كتب الصحابة والتاريخ والرجال أنّ حذيفة كان له ثلاثة أولاد ذكور : صفوان وسعيد وسعد ، وذلك لما يأتي . ففي الاستيعاب 1 / 104 برقم 388 ، قال : . . وقتل صفوان وسعيد ابنا حذيفة بصفين ، وكانا قد بايعا عليّا [ عليه السلام ] بوصيّة أبيهما إياهما بذلك . وقال المسعودي في مروج الذهب 2 / 384 : . . وقال لابنيه صفوان وسعد [ في سائر المعاجم ( سعيد ) وهو الصحيح ] : احملاني وكونا معه [ أي مع أمير المؤمنين ] ، فستكون له حروب كثيرة ، فيهلك فيها خلق من الناس ، فاجتهدا أن تستشهدا معه ، فإنّه - واللّه - على الحق ، ومن خالفه على الباطل . وفي رجال السيّد بحر العلوم 2 / 176 - 178 : وأوصى ابنيه صفوان وسعيد بلزوم أمير المؤمنين عليه السلام واتباعه فكانا معه بصفين ، وقتلا بين يديه رضي اللّه عنهما وعن أبيهما . لكن في تاريخ الطبري 5 / 555 في قصة التوابين ، بسنده : . . قال : أخذت كتابا كان سليمان بن صرد كتب به إلى سعد بن حذيفة بن اليمان بالمدائن . . وفي صفحة : 557 ، قال : وكتب ابن صرد الكتاب ، وبعث به إلى سعد بن حذيفة بن اليمان مع عبد اللّه بن مالك الطائي ، فبعث به سعد حين قرأ كتابه إلى من كان بالمدائن من الشيعة ، وكان بها أقوام من أهل الكوفة قد أعجبتهم ، فأوطنوها وهم يقدمون الكوفة في كلّ حين عطاء ورزق ، فيأخذون حقوقهم وينصرفون إلى أوطانهم ، فقرأ عليهم سعد كتاب سليمان بن صرد . ثم إنّه حمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : أمّا بعد ؛ فإنّكم قد كنتم مجتمعين مزمعين على نصر الحسين [ عليه السلام ] -